<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>دراسات فی تعلیم اللغة العربیة وتعلمها</title>
    <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/</link>
    <description>دراسات فی تعلیم اللغة العربیة وتعلمها</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Wed, 01 Oct 2025 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 01 Oct 2025 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>التقييم المعياري والخصائص السيكومترية لمقياس كفاءة اللغة العربية (بناءً على نموذجALEQ ) تقييم الكفاءة الذاتية والتقدم</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8330.html</link>
      <description>تهدف هذه الدراسة إلى دراسة الصلاحية والموثوقية والبنية العاملية لاستبيان تقييم الكفاءة الذاتية والتقدم في اللغة العربية في التعليم العالي. تضمنت عيّنة هذه الدراسة جميع الطلبة في جامعة بوعلي سينا في العام الدراسي 2025-2024 (عددهم 923 طالبًا)، حيث تم اختيار 275 طالبًا باستخدام طريقة العينات العنقودية متعددة المراحل. ولغرض حساب الصلاحية التقاربية والتمييزية، تم استخدام استبيان الكفاءة الذاتية في اللغة الإنجليزية لـ رضائي شريف وزملائه (2017) واستبيان الكفاءة الذاتية في تعلّم المفردات لـ جُلكار (2009). كما تم فحص الصلاحية البنائية من خلال التحليل العاملي التوكيدي. وجرى قياس الموثوقية باستخدام طريقة ألفا كرونباخ وإعادة الاختبار، كما تم تحليل البيانات باستخدام برنامجي SPSS الإصدار 25 و LISREL الإصدار 8.8. أكد تحليل العوامل التوكيدية، بما يتوافق مع النموذج الأصلي، وجود ثلاثة عوامل رئيسية هي: فعالية القراءة، والفاعلية الكتابية، وفاعلية القواعد النحوية. وقد بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي 0.86، بينما تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للمقاييس الفرعية المتمثلة بفعالية القراءة، والفاعلية الكتابية، وفاعلية القواعد النحوية بين 0.83، و0.80، و0.81 على التوالي. كما سجّل معامل إعادة الاختبار بعد فترة أربعة أسابيع 0.72 للمقياس الكلي، و0.80، و0.77، و0.84 للمقاييس الفرعية على التوالي. وعلاوة على ذلك، أشارت معاملات الارتباط إلى صلاحية تقاربية وتمييزة مثالية للاستبيان (P&amp;amp;lt;0.001) استنادًا إلى النتائج المستحصلة، يمكن القول بأن استبيان تقييم الكفاءة الذاتية والتقدم في اللغة العربية في التعليم العالي يُعدّ أداة موثوقًا بها وصالحة لقياس كفاءة اللغة العربية.&amp;amp;nbsp;&amp;amp;nbsp;</description>
    </item>
    <item>
      <title>المواصفات التعلیمیة للقصّة القصیرة في مجموعة الرعد القصصیة لزکریا تامر(أسالیب الجملة النحویة نموذ)</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8053.html</link>
      <description>في تخطیط تعلیم اللغة العربیة، تم الاهتمام بالقصص القصیرة. لکن اختیار القصص القصیرة کمادةٍ دراسیةٍ مناسبةٍ لتعلیم أسالیب الجملة النحویة یحتاج إلی مواصفاتٍ علمیةٍ ودقیقةٍ. فما هي تلك المعاییر؟ للإجابة عن هذا السؤال، حدّد الباحثون المواصفات التعلیمیة ثم اختار مجموعة الرعد القصصیة للکاتب العالمي زکریا تامر لشهرة مؤلفها واستخدام القصص القصیرة المتنوعة فیها لتطبیق هذه المواصفات التعلیمیة علیها. والمنهج المستخدم في هذه الدراسة منهجٌ وصفيٌ تحليليٌ مستفيداً من أدوات الإحصاء والجداول. وقد وصل البحث إلی أن المواصفات التعليمية تتحدّد في أربع مواصفات للقصّة القصیرة في تعليم أساليب الجملة النحوية وهي: کفاءة المؤلف، ومحتوی المادة الدراسية، ولغتها وأسلوب عرضها وتنظيمها، والشکل العام لها وإخراجها الطباعي. ثم طُبقت هذه المواصفات التعلیمیة وأسالیب الجملة النحویة علی القصّتین القصيرتین المختارتین بمساعدة الجداول المختلفة لفهم مدی تأهيلهما کمادةٍ دراسيةٍ لتعليم أساليب الجملة النحوية للطلاب. فوصلت الدراسة إلی نتائجٍ من أهمها: أن الأسلوب الخبري البسیط أکثر استخداماً في هاتین القصّتین القصیرتین قیاساً بأسالیب الجملة النحویة الأخری.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة مستوى ديناميكية المحتوى في كتب اللغة العربية للصفين العاشر والحادي عشر لفرعین العلمي والرياضي باستخدام منهج وليم رومي</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8338.html</link>
      <description>تعد الكتب المدرسية من أهم الوسائل التربوية في نقل المعلومات وتعليم اللغة العربية وتعلّمها. وبما أنه من المهم التعرف على نقاط القوة والضعف في الكتاب المدرسي، فإننا نرى ضرورة تحليل الكتب المدرسية. لذلك من الضروري دراسة وتحليل محتوى هذا العنصر المهم حتى يكون له محتوى فعال ويقدم بطريقة توفر الأساس لنشاط المتعلم بدلا من نقل المعلومات والمعرفة مباشرة إلى ذهنه. أجريت هذه الدراسة لتحليل محتوى الكتب العربية الصف الأول والثاني، وفحص مستوى معاملات المشاركة الإيجابية والسلبية لمحتواها. استخدم البحث أسلوب تحليل المحتوى، استناداً إلى أسلوب وليم رومي، لتحليل محتوى الكتب المذكورة، والهدف من ذلك هو فحص مستوى نشاط الكتب المذكورة، ومن المهم أن ینشط الكتاب المدرسي المناسب بشکل متوازن وشامل التلمیذ، على ثلاثة المحاور: النص والصور والتمارين. ومن خلال إجراء هذا البحث سيتم تقديم الحلول المناسبة للمؤلفين لتحسين محتوى الكتب المعنية حتى يمكن إجراء التغييرات اللازمة لنشر الكتب الجديدة. المجتمع الإحصائي هو الكتب المعنية، الطبعات السابعة والثامنة من سنة 1401، ووحدة التحليل هي النص الكامل والصور والتمارين. تم استخدام الإحصاءات الوصفية1، بما في ذلك تحديد التكرار والنسبة المئوية، لتحليل المعلومات. وأظهرت النتائج أن معامل الارتباط لأقسام النصوص والصور والتدريبات في كتاب اللغة العربية 1 هو (0.044)، (0.104)، و(0.55) على التوالي، وفي كتاب اللغة العربية 2، معامل الارتباط لأقسام المحتوى الثلاثة هي (0.058)، (0.047) و (0.72) على التوالي؛ وبناءً على نتائج البحث، يمكن القول إن قسم "التمارين " في كلي الكتابين فقط هو الذي يتم تقديمه بشكل نشط ويوفر الأساس للتعلم النشط والاستكشافي الشامل، ويتم تقديم أقسام النصوص والصور في كلي الكتابين بشكل سلبي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تصنيف الرسائل والأطاريح في "تعليمية اللغة العربية" بالجامعات الإيرانية (دراسة ميتاتحليلية: تركيزاً على جامعات أصفهان، وتربيت مدرِّس، وشيراز)</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_7555.html</link>
      <description>ازداد عدد الرسائل والأطاريح في تعليمية اللغة العربية منذ العقدين الأخيرين حيث يبدو أنّ حاجة أقسام اللغة العربية وآدابها في الجامعات الإيرانية إلى مثل هذه الأبحاث أدّت إلی تأسيس فرع مخصص بتعليم اللغة العربية -بجانب فرع الأدب العربي- في عدد من الجامعات الحکومية؛ منها: تربيت&amp;amp;lrm;مدرِّس (2013م)، وأصفهان (2015م)، وشيراز (2019م). &amp;amp;nbsp;بما أنّ المواضيع التي يقوم الباحثون بدراستها تحدد لنا مسار الفروع العلمية واتجاهاتها إلى حد بعيد فقد حاول بحثنا الحالي إلى تناول اتجاهات 66رسالة وأطروحة نوقشت (58 في الماجستير و8 في الدكتوراه) في الجامعات المذكورة وتمّ تصنيفها موضوعياً في عشرة أقسام&amp;amp;nbsp; مستنداً إلى منهج ميتاتحليلي ليجيب عن السؤال الرئيس وهو أيّ جانب من جوانب تعليمية اللغة العربية قد کان في محطّ اهتمام الباحثين في الدراسات الجامعية. أظهرت النتائج أنّ معظم الرسائل والأطاريح اتجهت إلى تحليل المحتوى 36%والإستراتيجيات التعليمية21%ثم الإشكاليات13%. أما المواضيع التي لم تكن مدروسة في حين أنّها جديرة بالتناول الأكاديمي فهي العربية للصغار والناشئة، وأثر القضايا النفسية والتربوية في تعزيز المهارات اللغوية، وتحليل أسئلة الاختبارات، ومواضیع تكشف دراستها عن تحدّيات مهنية وحلول تمهّد الطريق لخلق الفرص المهنية لدى المتخرجين ومتعلّمي العربية بالمستويين الوطني والدولي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحلیل محتوى كتب اللغة العربية للمرحلة المتوسطة الثانية( فرع الأداب والعلوم الإنسانية) في ضوء مفاهيم التنمية المستدامة</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8132.html</link>
      <description>التنمية المستدامة هي نمو متوازن يحفظ حقوق الأجيال القادمة، ويُلبّي متطلبات الحاضر بيئياً واقتصادياً واجتماعياً دون استنزاف الموارد. وتُعد الكتب الدراسية أداةً حيوية لتعليم مفاهيم التنمية المستدامة وغرس قيمها. وبالرغم من أهمية تطوير المناهج الدراسية لمواكبة متطلبات التنمية المستدامة، إلا أنّ تحليل كتب إيران الدراسية يكشف عن فجوات واضحة في تحقيق التوازن بين الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، خاصة في مناهج اللغة العربية، حيث يغلب الاهتمام بالجانب النظري على حساب دمج المهارات العمليّة ومفاهيم الاقتصاد المعرفي والبيئة الحديثة. من هنا تسعی الدراسة معالجة التنمية المستدامة في في كتب العربية للمرحلة الثانوية الثانیة بمنهج تحليل المحتوى لاستخراج وإحصاء مؤشرات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. توصّلت الدراسة إلى أنّ الکتب المذکورة&amp;amp;nbsp; في البعد الاجتماعي ترکّز بشكل قوي على تعزيز القيم الإسلامية والهوية الدينية والتعليم والتراث الثقافي، لكنها تعاني من ضعف في تمثيل مؤشرات المشاركة الاجتماعيّة، العدالة، والتفاعل المدني، مما يحد من بناء مجتمع متماسك وشامل قادر على تحقيق التنمية المستدامة المتوازنة. وکذلك تركّز المؤشرات الاقتصاديّة على تعزيز أهمية السياحة والحد من البطالة، وغرس قيم العمل والإنتاج والاقتصاد الرشيد المستندة إلى تعاليم الإسلام، مع اهتمام متوسط بالتنمية الريفية والمهارات الحرفية، لكنه يحتاج إلى تطوير شامل يشمل مفاهيم الاقتصاد المعرفي، الابتكار، وريادة الأعمال لضمان إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات التنمية المستدامة بشكل متوازن. وأما في المؤشرات البيئية فشهد البحث تعزيز الوعي النظري بالحفاظ على الموارد الطبيعية ومكافحة التلوث والعناية بالماء والزراعة من منظور إسلامي تقليدي، لكنه يفتقر إلى تناول عملي شامل لقضايا بيئية حديثة مثل الاقتصاد الأخضر والتغيّر المناخي، مما يستدعي مراجعة وتطوير النّصوص التعليمية لتحقيق توازن متكامل في التنمية المستدامة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة فاعلية تعليم مهارة القراءة واستیعاب النصوص في ضوء الدراسات التصنيفية لدی طلاب اللغة العربيّة وآدابها بمرحلة البکالوریوس</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_7818.html</link>
      <description>یعتبر الفهم الصحيح للغة من الرکائز الأساسية في تعلم تلك اللغة وتوظيفها. فإذا فهم المتعلّم اللغة الأجنبية فهماً عمیقاً، استخدمها استخداماً صحيحاً في المستقبل. وبالعکس فسيشكل الضعف في فهم اللغة الأجنبية عائقاً کبیراً في تعلمها ثم توظیفها. تعدّ القواعد عنصرآً مهماً من عناصر إتقان اللغة إن لم تکن سبباً فيه. فهي وسيلة ضروريّة لفهم اللغة الأجنبية إلی جانب الثروة اللغویة. إنّ کثيراً من المناهج المختلفة لتعليم اللغات تهتم بالقواعد اهتماماً کبيراً. إنّ هذا البحث یهدف إلی تقدیم حلول لتنمية مهارة القراءة وفهم النصوص. للحصول علی الهدف المذکور تمّت دراسة تعليم القواعد علی أساس الدراسات التصنيفية وعلاقته بمهارة فهم النصوص لدی طلاب اللغة العربيّة وآدابها بمرحلة البکالوریوس في هذا البحث. اعتمدت الدراسة علی المنهج شبه التجريبي، کما اعتمدت علی أداة ورقة الملاحظة لقیاس فهم النصوص بالعربيّة لدی الطلاب الإیرانيين. وزّع طلاب الفصل الدراسي الخامس في فرع اللغة العربيّة وآدابها بجامعة أراك في المجموعتين التجريبية والضابطة علی أساس درجاتهم المکتسبة في أوائل الفصل الدراسي. جری تطبیق التدریس في ضوء الدراسات التصنیفیة بین اللغتین العربیّة والفارسیّة علی المجموعة التجريبية مدة فصل دراسي کما تم تطبیق الطریقة التقليدية علی المجموعة الضابطة دون الإشارة إلی أوجه التشابه والافتراق بین اللغتين. توصلت الدراسة إلی نتائج من أهمها: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بین المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية وذلك لصالح المجموعة التجريبية. کما أظهرت النتائج أنّ تعليم اللغة علی أساس الکشف عن أوجه التشابه والافتراق في التراکيب اللغوية بین اللغتين العربيّة والفارسيّة له أثر إيجابي في تنمية مهارة القراءة وفهم النصوص عند متعلمي اللغة العربيّة من الناطقين باللغة الفارسيّة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>فاعلية توظیف تقنية رمز الاستجابة السریعة على شغف الطلاب الدراسي بـ "العربية لغة القرآن"</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8449.html</link>
      <description>لقد شاهدنا تغییرات عظيمة في أسلوب تعلیم الطلاب ومحتوی الكتب بعد تفشي جائحة كورونا. أقبل الأساتذة والمعلمون إلی التعليم الافتراضي والتعلیم عن البعد، والكتب المدرسیة والجامعية استفادت من&amp;amp;nbsp; التقنیات الحدیثة؛ غير أنّ &amp;amp;nbsp;مِن أبرز التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية لا يزال انخفاض التفاعل العاطفي وضعف التعلم المستدام؛ حیث إنّ الأساليب الخطية الحالية في تدريس هذه اللغة، لم تتمكن من إقامة علاقة الشغف الدراسي بالنسبة لتعلم العربية؛ بناء على هذا،&amp;amp;nbsp; فإنّ هذه الدراسة &amp;amp;nbsp;تهدف إلى استقصاء تأثير استخدام تقنية "رمز الاستجابة السریعة" في تنمية الشغف الدراسي بمكوناته الثلاثة (السلوكي، الانفعالي والمعرفي) لدى طالبات الصف التاسع في درس اللغة العربية بمدرسة "عفاف" في مدینة "دیر" الواقعة في محافظة بوشهر. اعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، وتكوّن المجتمع الإحصائي من جميع الطالبات اللائي يدرسن في الصف التاسع في السنة الدراسية 1404- 1403هـ.ش. وقد تم اختيار العينة الإحصائية باستخدام طريقة العينة العشوائية وقد بلغ عددها 24 طالبة وقد تمّ تقسیمها علی مجموعتین متساويتين: المجموعـة التجريبيـة التي خضعـت لتقنية رمز الاستجابة السريعة (QR codes) والمجموعــة الضابطــة حيــث تعلمــت المقرر الدراسي ّ وفــق إســتراتيجية التدريــس التقليديــة الاعتياديــة. كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عالية (p&amp;amp;lt;0.001) لصالح المجموعة التجريبية في جميع الأبعاد. ففي الجانب السلوكي، سجلت المجموعة التجريبية متوسطًا أعلى (60/13مقابل46/11)، مما يُعزى إلى الطبيعة التفاعلية لتقنية رمز الاستجابة السريعة والتي حوّلت التعلم إلى نشاط جذاب يتناسب مع خصائص الطالبات الرقميات. أما على الصعيد الانفعالي، فقد لوحظ ارتفاع واضح في المتوسطات (32/17 مقابل 5/16)، نتيجة قدرة التقنية على ربط المحتوى الدراسي بالمشاعر والهوية الثقافية للطالبات. وفي البعد المعرفي، كان الفرق بين المتوسطات لافتًا (15/17 مقابل25/13)، مما يؤكد دور هذه التقنية في تعزيز المعالجة متعددة الحواس (بصرية/سمعية) وتنشيط التفكير التحليلي. وقد أشارت النتائج إلى أنّ استخدام رمز الاستجابة السريعة يعتبر أسلوباً فعّالاً لتعزيز شغف&amp;amp;nbsp; الطلاب الدراسي لتعلم اللغة العربية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة العلاقة بين أسلوب تدريس المعلّم والكفاءة الذاتية والحماس الدراسي(طلاب المرحلة الثانوية الثانية في مدينة بندر کز)</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8303.html</link>
      <description>يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين أسلوب تدريس المعلّم والكفاءة الذاتية والحماس&amp;amp;nbsp; الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية الثانية في مدينة بندر كز. تُعدّ هذه الدراسة من حيث الهدف بحثاً تطبيقيّاً، ومن حيث المنهج دراسة وصفية، ومن حيث القياس دراسة ارتباطية، ومن حيث جمع البيانات دراسة ميدانية (مسحیة استقصائیة). يتكوّن المجتمع الإحصائي في هذه الدراسة من جميع طلاب المرحلة الثانوية الثانية في مدينة بندر کز، حيث بلغ عدد الذكور (977) طالبًا وعدد الإناث (862) طالبة. أما العينة الإحصائية فقد شملت (276) طالباً و(266) طالبة، وقد تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية البسيطة وفق جدول مورغان. ولجمع البيانات، استُخدمت استبيانات قياسية. تم قياس الحماس الدراسي باستخدام استبيان شافلي وآخرون (2002)، وقياس الكفاءة الذاتية باستخدام استبيان كونلي (1989)، وقياس أسلوب تدريس المعلّم باستخدام استبيان رجبي (2006). ولتحليل البيانات تمّ اعتماد معامل ارتباط بيرسون والانحدار المتعدد باستخدام برنامج SPSS الإصدار 21. أظهرت نتائج الفرضية الرئيسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب تدريس المعلّم وكلٍّ من الكفاءة الذاتية والحماس الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية الثانية في مدينة بندر كز. كما أظهرت نتائج الفرضيات الفرعية وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب تدريس المعلّم والكفاءة الذاتية لدى هؤلاء الطلاب، وكذلك بين أسلوب تدريس المعلّم والحماس الدراسي لديهم.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة تقويمية في كتب تعليم مهارة التعبير الکتابي باللغة العربية في ضوء المدخل المعرفي: كتاب "الإنشاء" من سلسلة "الرائد في تعليم اللغة العربية" أنموذجاً</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8327.html</link>
      <description>يتكوّن الكتاب التعليمي من عناصر مترابطة ومتناسقة تُسهم في تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة وتكمن أهمية تصميم هذه المكوّنات وترتيبها في كونها تشكّل حجر الأساس الذي تُبنى عليه فعالية العملية التعليمية. فعدم المواءمة بين المحتوى التعليمي وخصائص المتعلمين المعرفية ومستوياتهم الإدراكية قد يؤدي إلى إرباك مسار التعلّم والنقص في مخرجاته. بناءً على ذلك، تهدف الدراسة الحالية إلى تقويم كتاب "الإنشاء" من سلسلة "الرائد في تعليم اللغة العربية" تأليف مسعود فكري، بالاستناد إلى المدخل المعرفي. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي _ التحليلي للكشف عن المزايا والمآخذ البيداغوجية علی محتوى الكتاب. أظهرت النتائج أنّ الكتاب يسهم في تنمية الكفاية اللغوية لدى الدارسين عند استيعاب مضامينه وتفعيل أنشطته التطبيقية، ما يُعدّ من أبرز جوانب القوة لها. ومع ذلك، كشفت الدراسة عن عدد من أوجه القصور المنهجي فيه، من أبرزها: (1) الاعتماد الكبير على نصوص أدبية تتجاوز المستوى اللغوي للمتعلمين وقدراتهم المعرفية، و(2) تصميم تدريبات غير متدرجة من حيث مستوى الصعوبة تفتقر إلى التمهيد التدريجي ولا تراعي مبادئ التعلّم البنائي وخصوصية دارسي العربية كلغة أجنبية. وتؤكد هذه الثغرات الحاجة الملحّة إلى إعادة بناء المحتوى التعليمي للكتاب استناداً إلى معايير علمية دقيقة تراعي التوازن بين المكوّنات اللغوية والعمليات المعرفية الذهنية لدی متعلمي العربية بما يضمن تحقيق فاعلية أعلى ومخرجات تعليمية أكثر اتساقاً مع مستويات المتعلمين.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة التعليم التشاركي القائم على التعليم الحضوري والتعليم عن بعد على الطلاقة في المحادثة لدى طالبات اللغة العربية وآدابها</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8419.html</link>
      <description>رغم التطورات التي طرأت على تعليم اللغة العربية في إيران في السنوات الأخيرة إلا أنّ تعليم هذه اللغة لا يزال يواجه العديد من المشكلات، منها ضعف الطلاب في المحادثة؛ لذلك يحاول هذا البحث دراسة التعليم التشاركي عبر النظامين: التعليم عن بعد والتعليم الحضوري وتأثيرهما على مستوى الطلاقة في المحادثة لدى الطالبات في فرع اللغة العربية وآدابها بجامعة الزهراء (س). يعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن، والذي تم تطبيقه بطريقة شبه التجريبية من خلال خطة الاختبار القبلي والاختبار البعدي. يشمل المجتمع الإحصائي جميع الطالبات (33طالبة) في مرحلة بكالوريوس في فرع اللغة العربية وآدابها بجامعة الزهراء )س) سنة 1401-1402 هـ. ش، وهنّ درسن مادة الاستماع والتحدث بالاعتماد على التعليم الحضوري في الفصل الدراسي الأول، وعلى التعليم عن بعد في الفصل الدراسي الثاني؛ لذلك تمّ البحث باستخدام طريقة أخذ العينات المريحة، وكانت أداة جمع بيانات البحث اختبارا من إعداد الباحثة، كما تم تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الأحادي باستخدام برنامجSpss 26. وأظهرت النتائج أنّ الاختلاف فی نوع التعلیم له تأثير كبير على طلاقة المحادثة وعناصرها(05/0 P &amp;amp;lt;)؛ حيث إنّ التعليم الحضوري أدّى إلى زيادة الطلاقة في السرعة ۳۵ ٪ مقارنة بالتعليم عن بعد، كما أنّ التعليم عن بعد أدّى إلى زيادة الطلاقة في الفشل ۵۸ ٪، والطلاقة في التصحيح87 ٪، والطلاقة في المحادثة 56 ٪ مقارنة بالتعليم الحضوري. وبناء على ذلك، التعليم التشاركي على نظام التعليم عن بعد له تأثير بارز على الطلاقة في الفشل، والطلاقة في التصحيح، والطلاقة في المحادثة مقارنة بالتعليم الحضوري، إلا أنّ التعليم التشاركي القائم على نظام التعليم الحضوري له تأثير كبير على الطلاقة في السرعة مقارنة بالتعليم عن بعد. وبالتالي، يتفوق التعليم عن بعد على التعليم الحضوري فيما يرتبط بالطلاقة في المحادثة، ولكن قد لايمكن أن يحلّ التعليم عن بعد محلّ التعليم الحضوري.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الطلاقة القرائية لدى طالبات فرع اللغة العربية من الناطقات بالفارسية وعلاقتها بكفاءتهن الذاتية في القراءة</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8423.html</link>
      <description>يهدف البحث الحالي الى تعرف الطلاقة القرائية لدى طالبات اللغة العربية من الناطقات بالفارسية وعلاقتها بكفاءتهن الذاتية في القراءة، ومن أجل ذلك عمد الباحث الى اعتماد المنهجين التجريبي والوصفي التحليلي وتم اعداد اداتي البحث واختبار عينة البحث وتسجيل النتائج ومعاملتها احصائياً وتوصل البحث الى عدد من النتائج منها: أن طالبات عينة البحث يتمتعن بالطلاقة القرائية وكذلك بمهارات كفاءة الذات القرائية وان نتيجة العلاقة المتوسطة بين مستوى عينة البحث للمقياسين هي علاقة طردية ،وتوصل البحث الى عدد من الاستنتاجات منها: إن الطلاقة القرائية التي تتمتع بها الطالبات قد أثرت بشكل كبير على تصوراتهن عن كفاءتهن القرائية وبالتالي فإن ذلك انعكس على ثقتهن بأنفسهن أثناء القراءة كما إن تمتعهن بمهارات الطلاقة القرائية قد عزز من كفاءتهن القرائية فالعلاقة بينهما تكاد تكون طردية فعندما تكون الطالبات قادرات على القراءة بطلاقة وفهم فإن ذلك يعزز من تقييمهن الذاتي لأدائهن بشكل يخلق دافعية داخلية مرتفعة نحو الإنجاز بأكمل صورة حيث يميل الأفراد ذوو الاحساس المرتفع بالكفاءة الذاتية الى التعلم والانجاز ويبذلون المزيد من الجهد ويكون لديهم إصرار عال وهذا ما تحقق مع عينة البحث الحالي في أن تكون العلاقة بين الطلاقة القرائية وكفاءة الذات القرائية تكون بدرجة متوسطة ودالة عند مستوى (0.05) وكذلك إن أداء الطالبات بمهارات الطلاقة القرائية يمكن تطويره من خلال تعزيز مفهوم كفاءة الذات القرائية لديهن حيث أن إدراك الكفاءة الذاتية يؤثر في الدافعية بشكل إيجابي وهذا ما تحقق في الدراسة الحالية فطالبات عينة البحث حصل لديهن ثقة عالية بما يتمتعن به من مهارات كفاءة ذاتية واستعداد عال لمقاومة الفشل وبالتالي انعكس ذلك بشكل إيجابي على اداءهن في القراءة وقيامهن بأداء متقن أثناء عملية القراءة وفهم النص المقروء.&amp;amp;nbsp;</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة مقارنة للقيم التربوية والأهداف التعليمية في کتاب اللغة العربیة (الصف الخامس في لیبیا والسابع في إیران أنموذجا)</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8435.html</link>
      <description>إنّ المهارات الفکرية لايمكن فصلها عن منظومة متكاملة من القيم التربوية التي تُشكّل الأسس لبناء الشخصية والمجتمع. في هذا السياق، تكتسب المناهج الدراسية، وبشكل خاص كتب اللغة العربية، أهمية قصوى كونها الوعاء الذي يُغرس فيه هذا المزيج من المعرفة والقيم. تركّز هذه الدراسة على تحليل القيم التربوية والأهداف التعليمية في كتب اللغة العربية للصف الخامس في ليبيا والصف السابع في إيران، باستخدام منهج تحليل المحتوى. تم تحديد القيم المستهدفة من خلال ست فئات رئيسية، وهي: القيم الاجتماعية، والدينية، والوطنية، والعلمية، والشخصية، والبيئية. تشير النتائج إلى تباين ملحوظ في تقديم القيم والأهداف بين الكتابين. ففي الكتاب الليبي، احتلت القيم الاجتماعية المرتبة الأولى، مما يدل على التركيز على تعزيز العلاقات بين الأفراد. بينما في الكتاب الإيراني، كانت القيم الدينية الأكثر بروزًا، مما يعكس أهمية التراث الثقافي والديني في التعليم. كما أظهرت الدراسة ضرورة دمج التكنولوجيا وأساليب التعليم التفاعلية لتعزيز التفكير النقدي والإبداع لدى الطلاب. تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة نحو تحسين المناهج التعليمية وتعزيز القيم التربوية في كلا البلدين، مما يسهم في إعداد جيل قادر على التكيف مع متطلبات العصر الحديث ومواجهة تحديات المستقبل.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تقييم تدريبات سلسلة "صدى الحياة" التّعليميّة في ضوء مهارات التّفكير النّاقد</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_7955.html</link>
      <description>تمثّل تنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلاب ركيزة أساسية في العمليّة التعليميّة، وقد أجمع المتخصّصون في مجال تعليم اللغة على ضرورة تطوير المناهج الدراسيّة استناداً إلى مهارات التفكير الناقد لأن ّتضمين هذه المهارات في الكتب التعليمية ضروريّ لتعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب. لذلك تهدف الدراسة الحالية من خلال المنهج الوصفي-التحليلي إلى تقييم مدى توافر مهارات التفكير الناقد في سلسلة "صدى الحياة" لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغاتٍ أخرى، وذلك عبر تطبيق أداة تحليل المحتوى. شملت عيّنة الدراسة التدريبات الواردة في مرحلتي المتوسطة والمتقدمة من السلسلة. أظهرت النتائج توافر مهارات التفكير الناقد في المرحلتين بدرجة متقاربة، بحيث قد حصلت مهارة معرفة الافتراضات على أعلى نسبة مئوية، بينما كانت مهارة تقويم الاستدلالات الأقل حضوراً. بناءً على ذلك توصي الدراسة بضرورة التركيز على تضمين جميع مهارات التفكير الناقد في تدريبات هذه السلسلة التعليميّة لتنمية هذه المهارات بشكل شامل.الکلمات الدليلية: تعليم اللغة العربية للناطقين بلغاتٍ أخرى، التفكير الناقد، صدى الحياة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>أثر إستراتيجية ليد في تنمية التفكير المحوري لدى طلاب الصف الخامس العلمي في مادة اللغة العربية بجمهورية العراق</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_7988.html</link>
      <description>الملخص
الهدف من الدراسة هو معرفة أثر إستراتيجية ليد في تنمية التفكير المحوري لدى طلاب الصف الخامس الإعدادي لمادة اللغة العربية في العراق وخاصة في مدرسة اعدادية سور نينوى للبنين في مديرية تربية نينوى، وتتبع الدراسة المنهج التجريبي ذا الضابط الجزئي ويتكون عينة الدراسة من طلاب الصف الخامس العلمي، والبالغ عددهم (68) طالباً حيث تم توزيعهم إلى مجموعتين، تجريبية، درست وفق إستراتيجية ليد وبواقع (30) طالباً و ضابطة درست وفق الطريقة الاعتيادية وبواقع (32) طالباً بعد أنْ تَّم استبعاد (6) طلاب من المجموع الكلي،وكما أعدَّ الباحثُ اختباراً لمقياس التفكير المحوري والبالغة عددها (41) فقرة بعد التعديل عليها، كما أعدَّ الباحثُ التكافؤ بين معدل الطلبة في مادة اللغة العربية والعمر الزمني وتحصيل الابوين وكانت الوسائل الاحصائية المستخدمة، معامل بيرسون والاختبار التائي لعينتين مستقلتين وكرو نباخ وسيبرمان ومربع كاي، وتوصلت الدراسة إلى تفوق المجموعة التجريبية التي درست وفق إستراتيجية ليد على المجموعة الضابطة التي درست وفق الطريقة الاعتيادية. أمَّا بالنسبة للنتائج المتعلقة بالفرضية الصفرية الأولى وتنص على أنه &amp;amp;quot;لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية التي تدرس على وفق إستراتيجية ليد ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي تدرس وفق الطريقة الاعتيادية في التفكير المحوري ككل&amp;amp;quot;. والفرضية الصفرية الثانية تنص على أنه &amp;amp;quot;لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية التي تدرس على وفق إستراتيجية ليد ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي تدرس وفق الطريقة الاعتيادية في مهارات التفكير المحوري&amp;amp;quot;.</description>
    </item>
    <item>
      <title>المهارات الحياتية في قصص كتب اللغة العربية للمدارس في أفغانستان</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8042.html</link>
      <description>تعد المهارات الحياتية في العصر الحاضر من الاحتياجات الأساسية للإنسان للعيش في المجتمع، وتساعد هذه المهارات الأشخاص على أن يكونوا أكثر توافقًا في المجتمع ويتمتعوا بصحة نفسية وعاطفية في الحياة، هدف هذا البحث هو تحلیل المهارات الحیاتية المتضمنة في قصص كتب اللغة العربية للمدارس في أفغانستان للمرحلة المتوسطة المقررة من قبل وزارة المعارف وشملت ثلاثة كتب دراسية وقد استخدم الباحثون المنهج الوصفي _التحليلي بمدخله الاستنباطي وقاموا باستنباط تلك المهارات من القصص المكتوبة في تلك الكتب وقد قسم هذا البحث إلى قسمين، القسم الأول خصّص للجانب النظري وفيه اهداف تعليم اللغة العربية في أفغانستان، دور القصة في المهارات الحياتية، أهمية المهارات الحياتية، والقسم الثاني خصّص للجانب التطبيقي وفيه تعريف بعض المهارات الحياتية وأمثلتها في القصص المذكورة التي قمنا بتحليلها وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب هدف من أهداف التربوية وهذه من الأبعاد الرئيسية في تكوين شخصيتهم التي تشكل المدرسة جزءاً هاما منها وتسهم في تربية الأطفال بعد الأسرة، تسعي المناهج الدراسية إلى تنمية المهارات لدى الطلاب خلال موضوعات مختلفة منها القصص، لأجل ذلك للقصص دورهام في تنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب، بعد البحث في قصص كتب اللغة العربية للمرحلة المتوسطة وجدنا بعض المهارات الحياتية فيها مثل مهارة الوعي الذاتي، ومهارة التعاطف ومهارة التعامل، ومهارة حل المشكلات واتخاذ‌ القرار ومهارة التفكير الإبداعي، وقد استخدمت المهارة الوعي الذاتي ومهارة التعاطف اكثر استخداما بالنسبة إلى المهارات الأخرى في تلك القصص ولكن كما يجب لم يهتم المؤلفون بإدراج قصص تتمثل فيها المهارات الأخرى اهتماما، ويوصي الباحثون ضرورة الاهتمام بكل المهارات الحياتية من خلال القصص المناسبة لطلاب المرحلة المتوسطة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>أثر استراتيجية ليد في تحصيل طلاب الصف الخامس الإعدادي لمادة اللغة العربية</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8228.html</link>
      <description>تعتمد الدراسة إلى التعرف على أثر استراتيجية ليد في تحصيل طلاب الصف الخامس الإعدادي لمادة اللغة العربية بمديرية تربية نينوى بالعراق , استعملت الدراسة المنهج التجريبي ذا الضابط الجزئي وكانت العينة مكونة من (68) متعلماً حيث تم توزيعهم إلى قسمين ,  تجريبية  درست وفق استراتيجية ليد وبواقع (30) متعلماً و ضابطة درست وفق الطريقة الاعتيادية وبواقع (32) متعلماً بعد أنْ تمَّ استبعاد (6)  متعلمين كما أعدَّ الدراسة  اختباراً  تحصيلياً في قواعد اللغة العربية والبالغ عددها (28) فقرة بعد التعديل عليها  كما أعدَّ الباحث التكافؤ بين معدل المتعلمين في مادة اللغة العربية والعمر الزمني وتحصيل الابوين  وكانت الوسائل الاحصائية المستخدمة معامل بيرسون والاختبار التائي لعينتين مستقلتين وكرو نباخ وسيبرمان  ومربع كاي , وكانت نتائج الدراسة تفوق المجموعة التجريبية التي درست وفق استراتيجية ليد على المجموعة الضابطة التي درست وفق الطريقة الاعتيادية , الفرضية الصفرية الأولى ,.      وتنص على أنَّه: &amp;amp;quot; لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية التي تدرس وفق استراتيجية ليد ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي تدرس وفق الطريقة الاعتيادية في اختبار التحصيل&amp;amp;quot;.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مقارنة فاعلية التدريس بطريقة النموذج التنظيمي المسبق والسقالات على المرونة النفسيّة للطلاب في تعلیم اللغة العربية (طلاب المرحلة المتوسطة الثانية بمدينة قم للعام الدراسي 1395-1396 هـ)</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8418.html</link>
      <description>كان الهدف من هذا البحث هو دراسة فاعلية التدريس بطرق النموذج التنظيمي المسبق، والسقالات، والتقليدية على مستوى المرونة النفسية لدى طلاب المرحلة المتوسطة الثانية للبنين في مادة اللغة العربية بمدينة قم. کان منهج الدراسة شبه تجريبي، تم اختيار 60 طالبًا بطريقة المعاينة العنقودية متعددة المراحل وتم توزيعهم عشوائيًا على ثلاث مجموعات. تلقت المجموعتان التجريبيتان التدريس بشكل منفصل لمدة 12 جلسة باستخدام طريقتي النموذج التنظيمي المسبق والسقالات، بينما تلقت المجموعة الضابطة التدريس بالطريقة التقليدية. أجابت جميع المجموعات على استبيان المرونة النفسية لسامويلز (2004) في مراحل الاختبار القبلي، والاختبار البعدي، والمتابعة بعد شهرين. تم تحليل البيانات باستخدام طريقة تحليل التغاير (ANCOVA). أشارت النتائج إلى أن في مرحلة الاختبار البعدي، أدت طريقتا النموذج التنظيمي المسبق والسقالات إلى زيادة في مستوى المرونة النفسية. ومع ذلك، في مرحلة المتابعة، لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين تأثير طريقتي النموذج التنظيمي المسبق والسقالات في زيادة المرونة النفسية. على الرغم من أنَّ تأثير طريقة النموذج التنظيمي المسبق يظهر أبكر من طريقة السقالات، إلا أنَّه لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين طريقتي التدريس هاتين على المدى الطويل. لذلك، فإنَّ طريقتي التدريس السقالات والنموذج التنظيمي المسبق ذات فاعلية في زيادة المرونة النفسية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>ترتیب الكلمات فی کتب المناهج الدراسیة (العربیة، لغة القرآن) بناء على التصنيف الوظیفي لـ کامری وترابطات غرينبرغ</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8445.html</link>
      <description>هذه الدراسة تحاول أن تبحث عن أوجه التشابه والاختلاف بین اللغتین العربیة والفارسیة من منظور التصنيف الوظیفي لترتیب الكلمات، وذلك استناداً إلى تصنيف کامری (1989) وإلى ارتباطات غرینبرغ (1966)، وبالاعتماد على البیانات اللغویة المستخلصة من کتب المناهج الدراسیة المعنونة بـ (العربیة، لغة القرآن) لتمهيد أرضية مناسبة لفهم أفضل للصياغات النحوية. تكمن أهمية هذه الدراسة في قلّة دراسات تصنيفية جادّة في اللغة العربية. فلذلك تستطيع نتائجها أن تساعد الطلبة في تعلم قواعد النحو المقارنة بين اللغتين العربية والفارسية، وكذلك في ترجمة التراكيب النحوية في الكتب المدرسية. على سبيل المثال، في جملة (أبي الحنون)، تأتي الصفة بعد المضاف إليه، بينما في الفارسية تسبق الصفة المضاف إليه. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن اللغتین العربیة والفارسیة تشترکان في ترتيب لمكوّنات الجملة کتسلسل الصفة والموصوف، وتسلسل النواة الإسمية وعلاقة الموصول فی بناء الجملة الموصولة، وترتیب المضاف والمضاف إليه أو النواة الاسمية / المضاف، ونوعية الحروف الزائدة، وتختلفان من حيث ترتیب المكوّنات الرئيسة للواحق والسوابق. كما أوضحت الدراسة توافق السلوک الوظيفي في ترتیب المفردات في اللغتين العربية والفارسية وفقاً لارتباطات غرینبرغ، وأن كلا اللغتين تتماشى إلى حد كبير مع التعميمات الغرینبرغیة فيما یتعلق بترتیب المكونات الرئيسة للجملة، وتسلسل الصفة والموصوف، وترتیب المضاف والمضاف إليه أو النواة الإسمية، وترتیب صفة التفضیل وطرفي المقارنة، وجدير بالذكر أن اللغة العربية تتوافق مع التعميمات الغرینبرغیة في نوعية الحروف، وترتیب الفعل المساعد والفعل الرئيس، بينما توجد مخالفة في اللغة الفارسية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>نقش زیرنویس‌های ترجمه‌شده آموزشی در یادگیری واژگان فرهنگی عربی: مطالعه موردی دانشجومعلمان رشته زبان عربی پردیس شهید بهشتی بندرعباس</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8522.html</link>
      <description>تتناول هذه الدراسة دورَ الترجمة التعليمية للنصوص المترجمة في تعلّم المفردات الثقافية للغة العربية لدى الطلبة غير الناطقين بها. وتبرزُ أهميةُ التعرّف على المكوّنات الثقافية في تعليم اللغة العربية بوصفها لغةً ثانية، الأمر الذي يجعل من الضروري الاستفادة من الأدوات متعددة الوسائط الحديثة. وبناءً على ذلك، تهدفُ هذه الدراسة إلى تحليل أثر الترجمات التعليمية المصاحبة في ترسيخ المفردات الثقافية وفهم المفاهيم الثقافية وتعزيز التعلم النشط والتفاعلي لدى الدارسين. تكوّنت العينة الإحصائية من عشرين طالبًا من طلاب جامعة فرهنگیان – فرع الشهيد بهشتي في بندرعباس (دفعة عام ۱۴۰۱ هـ.ش). جُمعت البيانات من خلال مقابلات شبه منظَّمة واستبيانات، وتم تحليلها باستخدام المنهج الكيفي والترميز المفتوح لاستخلاص المضامين الرئيسة والفرعية المرتبطة بتجارب التعلم لدى الطلبة، مما أتاح فحص الأبعاد المتعددة لتأثير الترجمات المصاحبة. وأظهرت نتائج التحليل أن الترجمات التعليمية المصاحبة تسهم في ترسيخ المفردات والتعابير الثقافية، وتعميق فهم المفاهيم الثقافية، وزيادة الدافعية والمشاركة الفعالة لدى المتعلمين. كما أن مشاهدة المفردات في سياقات لغوية واقعية تهيئ لعملية تعلمٍ سياقيٍّ ذي معنى، وتحول التعلم من كونه حفظًا آليًا إلى تجربةٍ حية قائمة على الممارسة. كذلك فإن دمج المدخلات السمعية والبصرية في بيئة متعددة الوسائط يسهم في تعزيز التفاعل المعرفي والعاطفي للمتعلمين. وتشير النتائج إلى أن الترجمات المصاحبة المترجمة يمكن أن تكون بديلًا فعالًا للطرائق التقليدية في تعليم المفردات الثقافية، إذ تخلق بيئة تعلمٍ دينامية ومحفزة ومتعددة الأبعاد. ويساعد توظيف هذه الأدوات في تصميم البرامج التعليمية المعلمينَ على إعادة صياغة تعليم اللغة العربية استنادًا إلى التفاعل والتكنولوجيا والخبرة الثقافية، مما يُبرزُ الدور المتنامي لتقنيات الوسائط المتعددة في تطوير تعليم اللغة الثانية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>التعلم الاکتشافی و دوره فی اکتساب قواعد النحو العربی فی ضوءنظریه برونر(طلاب جامعه شهید تشمران اهواز فی مرحله البکالوریوس نموذجا)</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8633.html</link>
      <description>يتناول هذا البحث دراسة نظرية التعلّم الاكتشافي التي طرحها جيروم برونر، ودورها الحيوي في اكتساب قواعد النحو العربي لدى طلاب مرحلة البكالوريوس في جامعة شهيد تشمران أهواز. ينطلق البحث من رصد التحديات والصعوبات التي يواجهها الطلاب عند تعلم النحو بالأساليب التقليدية التي تركز على التلقين والحفظ، مما يؤدي غالباً إلى ضعف الفهم وقلة المشاركة الفعّالة داخل الصف، وانخفاض مستوى التحصيل الأكاديمي. كما يشير إلى الحاجة الماسّة إلى تبنّي مناهج تعليمية بديلة تُراعي متطلبات المتعلم وتستند إلى أسس تربوية حديثة.

في هذا الإطار، يستعرض البحث الأسس النظرية لنموذج برونر في التعلّم الاكتشافي، مع التركيز على مبدأ التعلم الحلزوني، الذي يفترض تقديم المعرفة بشكل تدريجي ومتكرر يسمح للطلاب بإعادة بناء المفاهيم في سياقات متطورة. ويُبرز البحث أيضاً مفاهيم التمثّل المعرفي والتنظيم البنيوي للمعرفة، بوصفها دعائم فكرية تُسهم في تحويل المتعلم إلى فاعل في إنتاج المعرفة. كما يعتمد البحث على تحليل ميداني لتجربة تطبيق هذا النموذج في تدريس النحو العربي، متناولاً الوسائل التي تتيح دمج الطلاب في أنشطة لغوية واقعية، تشجّعهم على الاستكشاف، المناقشة، والعمل الجماعي. ويركّز البحث على البعد التربوي للتعلّم بالاكتشاف بوصفه نموذجاً تعليمياً يُعيد تشكيل العلاقة بين الطالب والمعلومة، ويعزّز التعلم الذاتي، ويُنمّي مهارات التفكير النقدي. وتخلُص الدراسة إلى أن التعلّم الاكتشافي لا يُعد بديلاً للأساليب التقليدية فحسب، بل يمثل مدخلاً تربوياً متكاملاً يواكب متطلبات التعليم الجامعي المعاصر.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دمج الذكاء الاصطناعي في تقويم الإنشاء العربي: دراسة أثر استخدام برنامج ديب سيك على تجربة التغذية الراجعة الكتابية لدى طلاب البكالوريوس في قسم اللغة العربية بجامعة زابل</title>
      <link>https://jsatl.shirazu.ac.ir/article_8680.html</link>
      <description>في ظل التحول الرقمي المتسارع في التعليم العالي، تبرز الحاجة لتقييم كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية في تحسين جودة التغذية الراجعة التكوينية. هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف أثر استخدام برنامج ديب سيك، البرنامج اللغوي الصيني مفتوح المصدر، في دمج الذكاء الاصطناعي ضمن عملية تقويم الإنشاء العربي. اعتمدت الدراسة منهجاً كيفياً تحليلياً على عينة قصدية من 6 من أعضاء هيئة التدريس و32 طالباً بمرحلة البكالوريوس في قسم اللغة العربية بجامعة زابل. أظهرت النتائج أن البرنامج أسهم في تحسين الكفاءة الزمنية للتقويم، وإثراء جودة التغذية الراجعة عبر تقديم تحليلات لغوية شاملة (نحوية، صرفية، معجمية)، مما عزز التعلم التكراري لدى الطلاب. كما كشفت الدراسة عن تحديات جوهرية، أبرزها الاعتماد على بنية تحتية رقمية مستقرة، والحاجة إلى مهارات صياغة أوامر دقيقة، ومخاوف تتعلق بالملاءمة الثقافية والخصوصية الأكاديمية. تستخلص الدراسة أن التوظيف الأمثل لبرنامج ديب سيك يجب أن يتم في إطار تربوي تكاملي، حيث يعمل كمساعد ذكي لتعزيز قدرة الطالب على التفكير النقدي والمراجعة الذاتية، وليس بديلاً عنها. تقدم هذه الدراسة إسهاماً تطبيقياً فريداً في مجال تعليم الكتابة العربية، من خلال تحليل تفاعلي ثنائي المستوى (المدرّس-الطالب) ضمن سياق جامعي حقيقي.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
